…سطوح بيروت تشرف على
الانهيار الذي يسود سكان الجميزة الكلاس يخضّ شبابيك المطبخ والصالون خضّ كما يغوص في الأذن والأنف والعظام ويتناغم مع دقّات قلوبهم المتسارعة تارة والمتقطّعة تورةً
قصّة ابريق الزيت لم أفهما قبل اليوم. والى كل من احترق شوقاً لسماع كامل قصّة ابريق الزيت ها أنا اليوم أقصها عليكم ولتبقا أعينكم وذهونكم منفتحة حتى النهاية. سأعرض الموضوع بمنتهى البساطة وأعرض الحل بمنتهى السذاجة وأقبل بأي اعتراض آت من الأشخاص الذين لم يزوروا الجميّزة قط فقط
ملّاك الجمّيزة من أقدم الملّاك في لبنان وهم الوحيدون القادرون على بيع أو تأجير أو نقل ملكية أي مبنى الى أي شخص آخر. شارع الجمّيزة الذي يبدأ من مطعم بول وينتهي بالكلوب 43 مقابل شركة كهرباء لبنان تزيّنه لوحتين زرقاويتي اللون, واحدة كتب عليها “شارع ذو طابع تراثي” وأخرى “منطقة سكنية
عندما أمرّ في هذا الشارع لا أرى الطابع التراثي ولا أرى منطقة سكنية وأقترح تلف اللوحتين أو نقلهما الى شارع أخر
الشارع يحوي على عدد كبير من البارات والمطاعم تابعة لأشخاص استأجروا الأماكن من الملّاك أكيد وليس منّي أو منّك. والضجّة التي يقوم بها أهالي الجمّيزة على شاشات التلفزيون و في بعبدا والمحاكم العليا أعلى بكثير من صوت الأر.ن.ب. والبوب ميوزك والدجاز والبلوز الصادرة من مطاعم الجمّيزة. لذلك أقترح الآتي
عدم تأجير ممتلكاتكم اذا بدكن تأجرو و تفو عليه
تأجير أو بيع ممتلكاتكم والصعود نحو الجبل (بقاع, فريّا, زغرتا…)للاستقرار وللاستمتاع بالهواء النقي والهدوء والاسترخاء
قبل قبول أى شكوى سكّانيّة جمّيزية احرصوا جيداً على معرفة ان كان المدعي هو نفسه مالك المطعم الذي يصدر الأصوات المزعجة واطلبوا أوراق الملكية وأوراق الايجار وتحققوأ من الامضاء
فو استيراد التفاح والبطاطا من مصر والبلدان الأخرى. هيك اذا نفق تفاح ميروبا وبصلات البقاع بصير فينا نسكّر كم محل بالشمع الأحمر أو الأخضر أو حتى البنفسجي والغولدن
اشربو بوعي, ما في لزوم تسكرو وتنطفو, تعالو باحترام واخرجو باحترام, ارفعو رؤوسكم عندما تأتون واخفضو أصواتكم وأنتم راحلون
قلبي على الجمّيزييّن وانمّا أيضاً على التكيلا وعلى الموظّفين
Lebanese Music, Nancy Ajram, Haifa Wehbe, daughter